ابن النفيس

92

الشامل في الصناعة الطبية

الخشونة . ورطّب « 1 » اللسان ، وذلك لأجل إسالته ما يكون منعقدا على ظاهر « 2 » اللسان من تلك الرطوبات . وصاحب الخنازير التي تكون في العنق ، إذا أسعط بعصارة هذا النبات ، نفعه ذلك نفعا بليغا ؛ وذلك لأجل تحليله المادّة الفاعلة لذلك . وإذا وضع النّعنع « 3 » في الخلّ دفع مضرّة الخلّ بالأعصاب « 4 » .

--> ( 1 ) : . يرطب . ( 2 ) ن : طاهر . ( 3 ) لاحظ هنا أنه يستعمل لفظ النعنع مرادفا للنعناع . . وسوف يستعمل اللفظتين - كلتيهما - في بقية المقالة . ( 4 ) وردت بالهامش في ح .